الدنيا بقلم محمد البري April 21, 2009
الدُنيا زي ميزان بيقيس
الكفه دي أتقل من دي
ودي إنهي كفه ميزانها رخيص
ع الأغلى أي رهان ترميه !!
الفرح زايد ع الأحزان
والحُب جوه قلوب تلاقيه
وقلوب ما تلقى فيها أمان
والكُره جواها تخبيه
كوتشينه فـ الدور تتفرق
والحظ دايماً تغلب بيه
شايب وبنت وواد بّرق
جوكر وغبت تفكر فيه
شطرنج بين أبيض وإسود
ووزير وطّبيه لدور تنهيه
ملك وم الكش بيحود
وعساكره قدامه بتحميه
والطاولة بين الشيش واليك
وجوهار وبنج راهنت عليه
الدور وبعده خلاص إنسك
بدوشيش و دورجي هعمل إيه !!
بفن ومهارة استاذ جراحه (HANNO) April 18, 2009
بفن و مهارة استاذ جراحــة
ع الحدود يصرخ ضميرنـــا
دا حد فاصل بينكو و بينـــا
تعدّوا منّو و فوق دماغنـــا
نعدّى منّو فتروح رقابنــــا
رسمتوا الخطوط بالمسطرة و القلم
و فـ الطريق هدمتوا اللى اتهدم
سوقتوا الامور و بكل احتراف
و لا أجدع مين يكون سايق غنم
يا ناس قلوبكو دى قلوب بشر ؟؟
بدّلتوا القلوب بشويــة حجر
بفن و مهارة استاذ جراحــة
شوفوا طبع الحياه ف قلب الشجر
و فكّر زمان يخوض شاب التجربة
يعدّى حد فاصل أشواكه منبتــــة
! و للمفاجأة ..
فـ جسمه غرزت شوكة واحدة
و النتيجة سيول رصاص متوجهة
و شايف ف كونى كل يوم أعاجيب
و كل واحدة ليها برضو م الأساليب
و حضارة تظهر كانت ما تسوى
لحد امتى نفضل كتير مغاليــب
لحد امتى نفضل ف موت عايشين ؟
نغمّس مرارة و ف الجهاد زاهدين
مرارة هياتنا أهون علينــــا …؟؟
طب لمّا يجى ازاى نكون ساكتين ؟؟
…
…
U@ARTIANO(حسام الصعيدي) April 1, 2009
نجمنا انهاردة كاتب من الشباب بيكتب الوان مختلفة بيكتب الي بيعيشه واللي بيتأثر بيه حواليه
ونيدأ سوا ونقوووووووووووول
بسم الله
1-البطاقة الشخصية لحسام الصعيدي
الاسم الكامل حسام احمد عبدالله الصعيدي
الميلاد 29/8/1988
محل الميلاد والمعيشة منوف العظمى
2-امتى كانت اول مرة كتبت فيها حاجة ؟
ولو فاكر حاجة منها ياريت تقولها
اول مرة كانت في 3 اعدادي كانت زي كلمة عن القدس و قدمتها في اذاعة المدرسة بس مع الاسف مش فاكر ولا حتى عندي نسخة منها
3-مين اول حد شاف كتاباتك وقالك عليها حلوة وانك لازم تكمل ؟
مدرسة الدراسات بتاعة تالته اعدادي مس هند ربنا يمسيها بالخير
4-ايه اول عمل نشرته؟ وكان فين؟ ورد فعل الناس عليه ايه؟
اول عمل نشرته كان رسالة الى
في المنتدى العزيز للجمعية العلمية
و الحمدلله كان رد فعل الناس مشجع جدا
5-عمرك فكرت تبطل كتابة ؟وكانت امتى وايه السبب؟
ياه السؤال ده بجد بيحسسني ان انا يوسف السباعي مثلا او حاجة كده
بس هو كان في حالة الاكتئاب العجيب اللي مريت بيها في رمضان اللي فات
و قرتت اني مش هكتب حرف تاني
او على الاقل لحد ما فوق
6-كل اعمالك بتكون عن تجربة شخصية ولا من وحي خيالك؟
تجربة شخصية عشتها او على الاقل شفتها بتخصل ادامي
7-اكتر عمل حسيته قريب منك هو ايه؟
غرفت انه حق
نفس الالم
اكتر عملين اثروا فيهه جدا وحسيت انهم خارجين من جوايه
8- في حد معين بتحب تاخد رأيه في اعمالك قبل نشرها وهو مين؟
اه طبعا في اكتر من حد
عمرو صبحي و محمود صالح على سبيل المثال اكتر ناس ممكن كل اعمالي قراوها فبل ما تنزل لاني بحترم ارائهم جدا
9-مين اكتر حد بتحب تقراله؟وياريت كلمة مختصرة عنه
اكتر حد
ناس كتير
بس اللي ممكن اقرا له كل حاجة واي حاجة
يوسف السباعي و يوسف ادريس و تشارلس ديكنز
مش عارف اقولكم عنهم ايه
بس بجد اي عمل لهؤلاء الثلاثة بحب اقراهم جدا
يوسف السباعي يتميز بقدرته على التصوير الساخر للشعب المصري و يدخل الى اعمناق المناطق الشعبية ليناقش منطق هؤلاء الناس الرائعين
يوسف ادريس
اروع قصص قراتها في حياتي
العيب والحرام
رغم صعوبة اسمائهم ولكن الوصف التصويري و الحسي بهم رائع
تشارلس ديكنز انا اقل بكتير اني اتكلم عنه بس هو من اروع كتاب الادب الانجليزي الذين قرات لهم في حياتي
هذا رايي
10- لو حبيت توجه كلمة او رسالة ل3 اشخاص هتقولهم ايه وهم مين؟
ليه الفضايح دي
عموما اوك
1- عمرو صبحي
ستظل دوما من اعز اعز اصدقائي و انت تستحق وسام لتحملك اياي
2- اطيب من عرفت
ساظل دوما وابدا اذكر لك هذه الطيبة و ارجو ان لا تفعل الايام فعلها فافقد هذه الطيبة
3- محمود صالح وعمر همام
ان شاء الله ستظلو اخوتي الكبار الذين اعتز بهم و بمعرفتهم
11-واخيرا بقى عشان زمانك زهقت مننا
مالا يعرفه الناس عن حسام الصعيدي……….
انا حاسس ان انا اللي طولت عليكم
مش عارف الناس متعرفش ايه عن حسام الصعيدي
بس حسام ده شخص الى حد ما طيب
صريح زيادة حبتين
بيعشق الصدافة و الاصدفاء
متقلب لدرجة غير منطقية
نورتنا يادكتور ونتمني نشوف حضرتك في لقاء تاني
ان شاء الله
من مذكرات شاب ملغي (رامي منصور)قصة قصيرة March 28, 2009
تأليف :- رامى منصور
قصاصات قصيره
(من مذكرات شاب ملغى)
##التاريخ 13 / 3 / 2008
هذا هو اول يوم اقرر ان اكتب فيه يومياتى كان سهلا ان اتخذ القرار وها انا احقق المستحيل وابدا فى الفعل فانا انسان متردد اجد دائما صعوبه فى تنفيذ قراراتى وكم هى عديده
اليوم بالذات هو اكبر تحول فى حياتى ها انا ارحل عن مدينتى الصغيره وعن احلامى الكبيره لابدا حياتى العمليه . فابى توفاه الله منذ زمن بعيد , وبعد وفاة امى منذ عامين ولم يتبق لى شئ فى مدينتى الصغيره القاتمه غير ذكريات حزينه , فانا خريج كلية التجاره وهذا اول يوم عمل لى فى المصنع الكبير- محاسب بالطبع- فى احدى المدن الصناعيه , حيث يوفر لى سكن ملحق بالعمل مكون من غرفه وصالة , المكان هنا هو الجنه بعينها , الهدوء الشديد هو السمه المميزه للاشياء هنا , الحدائق الزاهيه تحيط بك فى كل مكان , رائحه الهواء النقى منعشه , الطقص جاف , لا أنيس لى غير مجموعة الكتب التى اصطحبتها معى الى هنا , والتى اعتقد انى سافرغ منها قريبا . فالليل هنا طوييييييل .
##التاريخ 13 / 4 / 2008
اليوم هو اول يوم يوبخنى فيه رئيسى فى العمل , بل والمره الاولى التى يتحدث لى بلهجه صارمه , وذلك كله لانى تاخرت نصف ساعه عن موعدى , ليس بالضبط , ولكنه عندما بدا فى الحديث بهدوء ليظهر لى عدم رضاءه عن تاخرى قاطعته بكلمة , اشمعنى , تعجب ثم ابدى عدم فهمه فبدات بالشرح بان مدام كوثر جاءت بعدى ولم يحادثها مثل ما فعل معى , فرد بان مدام كوثر امراه متزوجه ولديها اولاد تعتنى بهم وانا , مواراييش حاجه , انفعلت لاول مره منذ بدئى للعمل هنا وبدات فى شرح مبداى القديم الذى حاربت من اجله ايام الدراسه , مثلا عندما قمت بتنظيم مظاهره احتجاجا على عمل المراه كقاضى وحاولت ان اشرح له ان ذلك ليس احتقارا للجنس الاخر ولكنى مقتنع بان المراه لا يجب ان تعمل غير فى مهنتان التدريس والتمرييض هذا انسب فى رايى , قاطعنى موبخا (ذكر شيئا عن ابى او امى لا اذكر) ثم قال ان هذه الاشياء عفا عليها الزمن ثم وبخنى مره اخرى , هذه المره بسبب حديثى على الملأ عن الجنس….؟؟!!
##التاريخ 13 / 5 / 2008
كالعاده يبدا يومى بالاستيقاظ والذهاب الى العمل والعوده من العمل للراحه والنوم كى استيقظ لاذهب الى العمل من جديد , عملى من النوع الرتيب كل يوم نفس الوجوه الكئيبه, نفس المهام البسيطه , حتى نفس الارقام فى الوارد والصادر لا جديد . فى الليل اتابع القراءه فى مجموعة الكتب التى احضرتها معى حتى انى حفظتها عن ظهر قلب , وطبعا براتبى الذى يكفى احتياجاتى بالضبط لا استطيع شراء المزيد . نصحنى رئيسى بالاختلاط بالمجتمع حتى لا اشعر بالوحده عملت بنصيحته . باكرا هذه الليله قررت الذهاب الى الكافيتريا حيث يلتقى الجميع وعندما وصلت وجدت احد العمال صغير السن معين حديثا كنت قد تبادلت معه بعض الاحاديث والنكات , جلست معه , وبعد قليل دخل من الباب الحاج ممدوح رئيس الوحده المحليه رجل فى اواخر الاربعينيات قصير القامه اصلع الراس من النوع الذى تهابه وهو قادم نحوك ثم ما ان يتحدث حتى تسمع صوت طفل صغير ينسف به الصوره السابقه تماما , سالنى العامل من هذا فاخبرته بان يجارينى لنضحك قليلا فوافق , هممت بالاشاره الى الحاج ممدوح بان يتفضل بالجلوس معنا وكان لم يحدد اين يجلس بعد فكر للحظه ثم اسرع بالقدوم نحونا , صافحنى ثم نظر الى العامل الصغير نظرة رفق ثم قال ومين الجميل اخبرته بانه اخى الصغير واسمه هتلر , فلم يبدى اى استغراب وكانه اسم عادى , اخبرته بان لا يستعجب فان ابى كان رجل عسكرى يهوى الانضباط والقاده الحربيين وكان يعمل كناس فى البلديه , وان امى لم تكن تنجب فنذر ان يسمى اول اولاده هتلر وبعد سنيين انجبت امى اخى احمد هذا – واشرت الى العامل – فسماه هتلر , رد فى هدوء وخشوع طالما ندر يبقى لازم يتوفى بيه اه , ثم هم بالقيام مستاذنا وانصرف , ضحكت انا والعامل قليلا ثم استاذنت وعدت الى المنزل , وها انا قد عدت اليكم اعزائى- كتبى ورواياتى المحفوظه…
##التاريخ 13 / 6 / 2008
الملل يخنقنى والرتابه تتغلغل فى حياتى بلا توقف . ثلاثة اشهر وانا فى هذا المكان الملعون , كل لحظة هدوء وصمت تقتلنى وتمزقنى , حتى الحدائق المزهره اصبحت الوانها تقليديه وباهته , درجة الحراره الرهيبه تجعلنى اتمالك اعصابى بصعوبه , اصبحت علاقتى بالجميع متوتره , اشعر بالكره الممزوج بالشفقه يشع من كل العيون , اصبحت المعامله السيئه التى القاها من الجميع هى الروتين العادى , تراودنى افكار غريبه بالانتقام وعمل المكائد فاصرف عنها تفكيرى , اكتشف اننى محاط بالوحده من جميع الجوانب والوجوه , تساؤلات عديده عن المستقبل المفقود والاحلام الضائعه , كنت فى ايام الجامعه اهوى الشعر والقاؤه , كنت شاعرا فى هيئة طالب , لطالما وددت لو أصبح شاعر شهير وكان هذا هو حلمى الكبير الذى تحطم على ارض الراقع . نصحنى رئيسى بان ابحث عن من تؤنس وحدتى فوافقت ووعدته ان افكر , اقترح على عدة اسماء لفتيات من عائلات محترمه وعلى راس القائمه الانسه منال ابنة الحاج ممدوح , انفعلت – مره من المرات العديده – ورفضت الفكره ككل وبالطبع الاسباب معروفه….
##التاريخ 13 / 7 / 2008
من اسبوع ومع الجو الحارق لم اعد قادر على تمالك نفسى , استيقظت فى ذلك الصباح غارقا وسط بركه صغيره من صنع عرقى , ذهبت الى العمل كالمعتاد وعند اول لقاء لى مع رئيسى اتهمنى بالتسيب وعدم احترام العمل ذلك لانى تاخرت عن العمل ساعه كامله كما انى ذهبت الى العمل مرتديا شبشب الحمام , لم اشعر بنفسى الا وانا جاثم على صدره على الارض واصرخ بكلمات مثل تسيب ….تركيز…..بهايم…….مش بنى ادم طبيعى… حملونى من فوق عنقه بصعوبه , بعد ان هدات ذهبت الى السكن حزمت حقائبى وانطلقت الى المدينه الكبيره – العاصمه – بمجرد ان وصلت حتى بحثت عن مكان للاقامه حتى عثرت على غرفه بمبلغ غير مرتفع فما معى من المال يكفى للاقامه لشهر واحد ان امكن , سالت صاحب المنزل وهو مدير سيرك المدينه عن اقرب قاعه او مسرح يصلح للايجار حتى اقيم فيه محاضره ادبيه شعريه فهذا ما وددته دائما , فدلنى على مسرح المحافظه واخذنى لمقابلة المحافظ , ذهبت معه , اظهر المحافظ اعجابه بالفكره وان لم يكن متحمس , اخبرته انى لا املك ان ادفع قيمة الايجار الان ولكنى سوف احقق ارباح من تذاكر الندوه سوف ادفع له منها ايجار القاعه , فاظهر التعاون بانى اذا لم احقق مكسب فلن يطالبنى بالايجار , صرفت معظم ما معى من اموال على منشورات للدعايه عن الندوه ولم اعد املك حتى ثمن مواصلات العوده الى المصنع , باكرا هذا المساء كان موعد الندوه فى الخامسه , ذهبت من الصباح انتظرت حتى الموعد فلم اجد فى القاعه الا مدير السيرك , انهرت فعزانى واخبرنى انه على استعداد على توظيفى لديه حتى اجد ما اصرف منه على حاجاتى , سالته عن الوظيفه قال انه يريد استغلال ثقافتى فى تقديم فقرات السيرك باسلوب منمق و جذاب, وافقت بالطبع , ذهبت معه الى السيرك حيث كان يصادف مرض المقدم القديم وتوليت مهمة التقديم هذه الليله , والغريب ان اقبال الجمهور كان شديدا , وبعد انتهاء العرض جاء لى مدير السيرك واعطانى مبلغ مجزى وعرض على عمل دائم بمبلغ محترم , حيث ان اسلوبى الشيق فى التقديم قد جذب الجمهور الى العرض , اخذت الاموال واعتذرت واخبرته باننى يجب على الاعتذار الى رئيسى و العوده الى عملى , كل هذا وانا لا افكر الا فى سؤال واحد . هل السيرك هو الذى يشتغل بالثقافه ام ان الثقافه هى التى تشتغل فى السيرك…..
##التاريخ 13 / 8 / 2008
درجة الحراره قاتله ولكنى مازلت متماسك و اعيش فى هدوء , استيقظت فى الصباح على صوت انفجار اطار سياره فى الشارع , ارتديت ملابسى وانطلقت الى عملى فى عجاله , قابلت رئيسى فهنانى على الترقيه , جلست على مكتبى راجعت نفس الارقام اليوميه وقمت ببعض المهام , انتهيت من العمل مبكرا وذهبت الى المنزل تناولت الطعام مثل كل يوم واسترحت قليلا , فلدى الليله موعد هام جدا , موعد مع الحاج ممدوح لكى اطلب منه يد ابنته الانسه منال…………….
إنتهت
للصبار أشواك (حسام عبد الهادي جاليليو March 25, 2009
كتبت الأه فى الصبار أشواكا
ذبحت الفجر والسكين مأساتى
هجرت الناس كى ألقاك يا قدرى
وجدت الخوف فى الماضى من الآتى
سألت الناس رحمتهم فلم ألقى
سوى الأحزان والحرمان يا ذاتى
ولو اشراق الشمس لن يأتى بإصباحى
فإن البدر فى الظلمات آهاتى
وانت الآن تشتاقين للماضى
وذا أبعد من العاصى لجنات
زرعت الحلم فى الصحراء لم ينمو
وحتى الحلم مأساة انهزاماتى
بغير الماء لن ينمو فلا داعى
لهذيان ولا تجدى انكساراتى
حواديت الميكروباص لحسام الصعيدى March 20, 2009
كالعادة وقفت في الموقف كثيرا منتظرا “ميكروباص فاضي” حتى اجلس المسافة كلها جلسة ادمية وهذا صعب جدا طبعا,
هناك رايتها فتاه في العشرين او هكذا اظن تشمر عن ساعديها وترتدي ملابس رياضية
وقفتها مع زملائها كانت حديث المساكين المنتظرين مثلي جميعا
تتحدث مع زميليها وتقهقه مثل “اي معلم قاعد على قهوة بلدي”
احسست انها خرجت لتوها من صفحات يوسف السباعي
سمعتها تسب زميليها بامهما فصعقت, هل هناك فتاة تفعل هذا جهارا نهارا
رجوت في نفسي ان لا “تقع قرعتي “معها فانا لست في “مود”يسمح بالتعامل معها بتاتا
و لكن هيهات
“هي بتقعد جنب السواق على طول و تدفع تلاتة”
هكذا قال لي السايس عندما جلست جوار السائق حفاظا على ما بقى من هيئة البدلة ,هي معروفة للسائقين اذا ..اي “زبونة مستديمة حضرتك”
ذهب اليها السايس يستشيرها في امري , نظرت لي هكذا شزرا ثم قرات على شفتيها: “الواد ده شكله محترم خليه اقعد جنبه وامرنا لله” فقلت في نفسي
“كملت”
طوال الطريق “تناكش” السواق و “تلاغي” السايس وانا اموت كمدا و تحسرا على نفسي البائسة
عرضت عليها ان نتقاسم اجرة الثلاث مقاعد
“لا حضرتك انا متعودة ادفع تلاتة ادفع انت لنفسك بس وانا هدفع اتنين”
“طيب”
و كان هذا هو اخر حواري معها
جلست اتامل جلستها
كانت ملؤها اصرار خفي على تنفيذ شئ ما , وقلة احترام رهيبة لجميع انواع البشر ,كما يقولون يبدو عليها انها “لفة الدنيا وعارفه النظام كله”
في التليفون قالت لشخص ما “انا لسه راجعه من التدريب”قلت في نفسي “اكيد مصارعة.. جودو ..حاجةكده يعني”
كدت اموت واصورها , وهل ارى كل يوم هكذا شخصية مصرية شعبية خالصة مع بعض اضافات 2009 من موبايل و ممارسة رياضة؟؟؟؟
و لكن لاصدقكم القول خفت ان “تخلي اللي ما يشتري يتفرج عليه في قلب الميكروباص” فقلت و لماذا؟؟
“خلينا باحترامنا احسن”
و هكذا جلست في حالي وفي النهاية ودعت فيها وهي تنزل وجهتها شخصية حلمت دوما ان القاها وحين لقيتها في الواقع فضلت الخيال كثيرا
***تمت
اول صوت واول اغنيه على ارتيانو_ (اول مره) March 16, 2009
اول مره
معانا انهارده اول اعمال اتبعتت للجروب
معانا صوت واحساس عالى بجد
صوت جامد جامد مش اى كلام
sniper tito
هسيبكم مع الاغنيه ومستنيين رايكم اكيد
ودا لينك لبرنامج البلاير لو مش عندكم